1. الفكرة
بعد سنوات من الزواج، تمتلئ الأيام بالمسؤوليات: العمل، والبيت، والأطفال، والتفاصيل التي لا تنتهي. ويبقى الحب حاضرًا، لكنه أحيانًا لا يجد وقتًا ليتكلم. من هنا جاءت «بينكما»: مساحة صغيرة خاصة، لا يدخلها أحد سواكما، تذكّركما بأنكما ما زلتما فريقًا، وأن في العلاقة متسعًا للضحك والفضول والشوق.
2. ماذا نقدّم
«بينكما» منصة عربية خاصة للأزواج البالغين، تعمل من المتصفح ويمكن تثبيتها على الجوال كتطبيق. يرتبط فيها حسابان في مساحة مشتركة واحدة، وتجدان فيها:
- أسئلة وألعابًا وتحديات تُلعب على جهاز واحد أو عن بُعد.
- «التوافق السري»: تختاران بصمت، ولا يظهر إلا ما اتفقتما عليه.
- خطط سهرات وأفكار مواعيد، ومحتوى تثقيفيًا عن الحياة الزوجية.
- محادثة ومكالمات خاصة بكما، ومكانًا لذكرياتكما واتفاقاتكما.
- محتوى بمستويات مختلفة، من اللطيف إلى الخاص، تختاران منه ما يناسبكما وتخفيان ما لا يناسبكما.
كتبنا المحتوى بالعربية الفصحى السلسة، مع لمسات باللهجتين الخليجية والمصرية، ليشبه حديثكما اليومي لا كتابًا مترجمًا.
3. ما نؤمن به
- الخصوصية ليست ميزة إضافية: لا نبيع بياناتكما، ولا نستخدم محادثاتكما للتسويق، ونقيّد الوصول الإداري إلى أضيق حد مع تسجيل كل وصول.
- الصدق قبل التسويق: نقول بوضوح ما نستطيعه وما لا نستطيعه؛ فالمحادثة مثلًا محمية أثناء النقل والتخزين لكنها ليست مشفّرة من طرف إلى طرف، ولا يمكن لموقع ويب منع لقطات الشاشة.
- الرضا والاحترام: كل ما في «بينكما» اختياري، و«ليس الآن» إجابة محترمة دائمًا.
- اشتراك واحد يكفيكما: لأن العلاقة تخصّكما معًا، اشتراك أحدكما يفتح المزايا للاثنين.
- لسنا بديلًا عن المختصين: ما نقدّمه تثقيف عام ولحظات مشتركة، وعند الحاجة إلى علاج أو استشارة فالمختص المؤهّل هو الطريق الصحيح.
4. من يقف وراء «بينكما»
«بينكما» مشروع مستقل، تديره الجهة المالكة والمشغّلة لمنصة «بينكما»، وبدأ من اهتمام حقيقي بالتفاصيل، فكُتبت كل بطاقة وسؤال فيه بعناية. ما زلنا في بداية الطريق، ونطوّر المنصة خطوة بخطوة، ونضيف المحتوى تدريجيًا بدل أن نملأها بما لا يليق بكما.
5. نحب أن نسمع منكما
ملاحظاتكما تصنع الفرق: فكرة لعبة، أو سؤال تمنّيتما وجوده، أو خطأ لاحظتماه. تواصلا معنا عبر صفحة التواصل داخل الموقع، وسنقرأ كل رسالة.